شهدت مباراة نهائي بطولة ولاية ميناس جيرايس لكرة القدم في البرازيل، التي جمعت فريقي كروزيرو وأتلتيكو مينيرو، أحداثًا عنيفة غير مسبوقة تحول معها اللقاء إلى ما يشبه العراك بالايدي بين اللاعبين قبل صافرة النهاية.
المباراة انتهت بفوز كروزيرو 1‑0 بفضل هدف أحرزه كايو جورجي في الدقيقة 59، لكن ما تلاها من مشاهد شغب سرق الأضواء وثار جدل واسع في الوسط الرياضي.
اندلعت الاشتباكات عند الدقيقة 96 من الوقت المحتسب بدل عن ضائع بعد احتكاك قوي بين حارس مرمى أتلتيكو إيفرسون ولاعب كروزيرو كريستيان، قبل أن تتسع المواجهة بشكل جماعي ليشارك فيها لاعبو الفريقين، وبعض أفراد الجهازين الفنيين، وأسفرت عن طرد الحكم 23 لاعبًا بعد تدخلات العنف المتكررة — وهو رقم قياسي في كرة القدم البرازيلية.
تفاقمت الأحداث الى حد دفع بالشرطة العسكرية وقوات الأمن الى التدخل لمحاولة فض الاشتباكات.
وقال اللاعب البرازيلي هالك:
"أعتذر لكل من كان في الملعب، ولمن شاهد المباراة على التلفزيون، وخاصة الأطفال الذين يرون في كرة القدم مصدر إلهام. ما شهدناه ليس المثال الذي نريد تقديمه."
وأضاف: "علينا الاعتراف بأخطائنا والتعلم منها. التنافس جزء من الرياضة، لكن الاحترام يجب أن يسود فوق أي عاطفة."


























































